British Museum founded (London, UK — 1753)

British Museum founded (London, UK — 1753) — cover British Museum founded (London, UK — 1753) — page 1

يقف السير هانز سلون، الطبيب والجامع، وسط مجموعته الواسعة من التحف الطبيعية والاصطناعية. وقد شكلت مجموعته، التي تضم أكثر من واحد وسبعين ألف قطعة، حجر الزاوية للمتحف البريطاني. كان ذلك عام ألف وسبعمئة وثلاثة وخمسين، وهو العام الذي أصدر فيه البرلمان قانون المتحف البريطاني، مؤمناً بذلك إرثه. "هذا التجمع،" أعلن سلون أمام حشد من العلماء، وصوته يتردد في القاعة، "سيكون منارة للمعرفة، ومستودعاً لعجائب العالم. وكما قال فرانسيس بيكون، "المعرفة قوة"، ومن واجبنا تسخير تلك القوة لتنوير الجميع." حقيقة فنية: تأسس المتحف البريطاني عام ألف وسبعمئة وثلاثة وخمسين، بناءً على مجموعة السير هانز سلون. وافتتح للجمهور عام ألف وسبعمئة وتسعة وخمسين في مونتاغو هاوس، لندن. شملت مجموعة سلون كتباً ومخطوطات ومطبوعات ورسومات وعينات تاريخ طبيعي ومواد إثنوغرافية.

British Museum founded (London, UK — 1753) — page 2

ناقش مجلس العموم قانون المتحف البريطاني. وأثيرت مخاوف بشأن تكلفة صيانة مثل هذه المؤسسة العظيمة. ومع ذلك، فإن وعد التعليم العام والهيبة الوطنية أثر على التصويت. "قال أحد أعضاء البرلمان، مخاطباً المجلس، بحماس: "لن يكون هذا المتحف مجرد مجموعة من الآثار المغبرة! بل سيكون شهادة على الطموح الفكري لأمتنا، ومنارة للعلماء، ومصدر فخر لكل مواطن. يمكننا أن نصنع سوق عجائب خاص بنا!"" حقيقة فنية: ضمن قانون المتحف البريطاني لعام ألف وسبعمئة وثلاثة وخمسين شراء مجموعة سلون وأنشأ المتحف كمؤسسة عامة.

British Museum founded (London, UK — 1753) — page 3

كانت مكتبة كوتون إحدى المجموعات التأسيسية التي ضُمّت إلى المتحف البريطاني. وقد أسسها السير روبرت كوتون، وكانت تضم مخطوطات لا تقدر بثمن، بما في ذلك الماغنا كارتا. وقد ضمن إدراجها الأهمية التاريخية للمتحف. "تخيل،" هتف أمين مكتبة كوتون، وهو يعرض مخطوطة قديمة على زائر، "القصص التي تحتفظ بها هذه الصفحات! هذا هو نسيج تاريخ أمتنا ذاته، المحفوظ لأجيال قادمة." يحدق الزائر في رهبة، مفتوناً بالخط القديم. حقيقة فنية: كانت مكتبة كوتون، التي جمعها السير روبرت كوتون، حجر زاوية آخر في المجموعة الأصلية للمتحف البريطاني. وقد احتوت على العديد من المخطوطات ذات الأهمية التاريخية، بما في ذلك إحدى النسخ الأصلية للماغنا كارتا.

British Museum founded (London, UK — 1753) — page 4

كان منزل مونتاغيو، وهو قصر فخم ولكنه متهالك إلى حد ما، هو أول مقر للمتحف البريطاني. وقد وفرت غرفه وحدائقه الواسعة مساحة وفيرة للمجموعة المتنامية. وكان إصلاح المبنى هو أول عمل يجب القيام به. "قال رئيس عمال بناء، وهو يتفحص الواجهة المتداعية، لطاقمه: "لقد مر هذا المكان بأيام أفضل يا رفاق! ولكن بقليل من الجهد، سنحوله إلى قصر للمعرفة!"" حقيقة فنية: تم شراء منزل مونتاغيو، وهو قصر يعود للقرن السابع عشر، لإيواء المتحف البريطاني ومجموعاته. وقد تم اختياره لموقعه المركزي ومساحته الواسعة.

British Museum founded (London, UK — 1753) — page 5

كان تعيين أول أمناء مهمة حاسمة. كان هؤلاء الأفراد مسؤولين عن تنظيم وفهرسة وحفظ المجموعة الواسعة. كانوا علماء، وخبراء طبيعة، ومهتمين بالآثار، كل منهم مكرس لمجاله. صرخ أحد الأمناء، وهو عالم نبات: "تخيلوا، الحصول على مثل هذه الثروة من العينات! هذا سيحدث ثورة في فهمنا للعالم الطبيعي!" حقيقة فنية: تم تعيين أول أمناء للمتحف البريطاني للإشراف على المجموعات المختلفة. كانوا علماء ذوي خبرة في مجالات متنوعة مثل التاريخ الطبيعي والآثار والمخطوطات.

British Museum founded (London, UK — 1753) — page 6

في عام ألف وسبعمئة وتسعة وخمسين، فتح المتحف البريطاني أبوابه للجمهور. كان الدخول مجانياً، لكن الوصول كان محدوداً. كان على الزوار التقدم بطلب للحصول على تذاكر، وكانوا يُقادون عبر المعارض في مجموعات صغيرة. "همست زائرة، وهي تتأمل بدهشة عرضاً من القطع الأثرية المصرية، لرفيقتها: "لا أصدق أن مثل هذه الكنوز متاحة للجميع لرؤيتها!"" حقيقة فنية: افتتح المتحف البريطاني للجمهور في الخامس عشر من يناير عام ألف وسبعمئة وتسعة وخمسين. كان الدخول مجانياً، لكن كان على الزوار التقدم بطلب للحصول على تذاكر، وكانوا يُقادون عبر المتحف في مجموعات صغيرة.

British Museum founded (London, UK — 1753) — page 7

British Museum founded (London, UK — 1753) — page 8

British Museum founded (London, UK — 1753) — page 9

أصبحت قاعة القراءة الدائرية الشهيرة، التي اكتمل بناؤها في عام ألف وثمانمئة وسبعة وخمسين، مركزًا للبحث والدراسة. وقد جذب سقفها المقبب ومجموعتها الضخمة من الكتب المثقفين من جميع أنحاء العالم. وأصبحت مكانًا رائعًا للدراسة. علق أحد العلماء، وهو محاط بأكوام من الكتب، لزميل له: "هذه الغرفة هي ملاذ للمعرفة! يمكنني قضاء حياتي كلها هنا!" حقيقة فنية: افتتحت قاعة القراءة الدائرية، التي صممها سيدني سميرك، في عام ألف وثمانمئة وسبعة وخمسين. وقد كانت بمثابة قاعة قراءة للمكتبة البريطانية، التي كانت آنذاك جزءًا من المتحف البريطاني.

British Museum founded (London, UK — 1753) — page 10

يُعد المتحف البريطاني شاهداً على القوة الدائمة للمعرفة والفضول. وتستمر مجموعاته في إلهام وتثقيف ملايين الزوار كل عام. ويُلمس تأثيره في جميع أنحاء العالم. صاحَ زائرٌ حديث، وهو يقف أمام حجر رشيد، قائلاً: "أن نتخيل أن هذا الأثر قد فتح أسرار حضارة قديمة! إن رؤية المؤسسين لا تزال تتردد أصداؤها اليوم." حقيقة فنية: اليوم، يُعد المتحف البريطاني أحد المتاحف الرائدة في العالم، ويضم مجموعة واسعة من الفنون والتحف من جميع أنحاء العالم. ويكمن إرثه الدائم في التزامه بالتعليم والبحث والحفاظ على الثقافة. وهو باقٍ لأنه، كما قال كارل ساغان: "يجب أن تعرف الماضي لتفهم الحاضر."