The Queen of Hearts

The Queen of Hearts — cover The Queen of Hearts — page 1

هبت عاصفة رياح عبر غابة الهمسات، فانتزعت صفحة من كتاب رافائيل وأرسلتها متطايرة إلى بوابة متلألئة على شكل قلب، كانت قد انفتحت في جذع شجرة بلوط قديمة. شهق رافائيل، ممسكًا بالكتاب بقوة أكبر. "ماذا كان ذلك؟" سأل رافائيل، متقدمًا خطوة مترددة.

The Queen of Hearts — page 2

"كاي" وهو يلهث، لحق بـ "رافائيل". "هل رأيت ذلك يا رافائيل؟ بوابة!" صاح "كاي". "رافائيل" وعيناه واسعتان، أشار إلى البوابة المتلألئة على شكل قلب في الشجرة. أمسك "كوفي" بذراع "رافائيل". "لا يجب أن نقترب منها. من يدري إلى أين تؤدي؟"

The Queen of Hearts — page 3

نفض رافائيل يد كوفي. "أختي... ماذا لو قادنا هذا إليها؟ لقد اختفت قرب هذه الغابة العام الماضي!" أعلن رافائيل، وصوته يغلبه الانفعال. مد يده نحو الضوء المتلألئ. "يجب أن أحاول."

The Queen of Hearts — page 4

"انتظر!" صرخ كوفي، لكن رافائيل كان قد عبر البوابة بالفعل. تبادل كوفي وكاي نظرات قلقة. تنهد كوفي قائلاً: "كما كتب جي. آر. آر. تولكين، 'ليس كل من يتجول ضائعًا'، لكنني ما زلت لا أحب هذا!"

The Queen of Hearts — page 5

وجد رافائيل نفسه في حديقة غريبة مليئة بالورود المطلية باللون الأحمر. مر جنود أوراق اللعب بوجوههم الكئيبة. رأى أرنباً أبيض يهرع، يستشير ساعة جيب. "تأخرت! تأخرت!" تمتم الأرنب.

The Queen of Hearts — page 6

"عفواً!" نادى رافائيل على جندي ورق مارّ. توقف الجندي، ونظر إلى رافائيل بازدراء متعجرف. "ماذا تريد هنا أيها الفتى؟" سأل. "أبحث عن أختي. لقد اختفت، وظننت أن هذا المكان..."

The Queen of Hearts — page 7

"صمت!" صاحت ملكة القلوب، وقد ظهرت فجأة على شرفة تطل على الحديقة. كانت أكبر من الحياة، ترتدي مخملاً قرمزيًا. "من يجرؤ على إزعاج ورودي؟" طالبت. انحنى جنود أوراق اللعب بانخفاض.

The Queen of Hearts — page 8

تقدم رافائيل إلى الأمام. "أنا أبحث عن أختي! قد تكون هنا. من فضلك، هل رأيتها؟" ضيقت الملكة عينيها. "وقاحة! اقطعوا رأسه!" صرخت.

The Queen of Hearts — page 9

فجأة، اقتحم كوفي وكاي بوابة القلب، وأمسكا بيدي رافائيل. "رافائيل، هل تتذكر ما قرأته عن الصبر؟ الآن هو الوقت المناسب لتطبيقه." سحبت كوفي حزمة من البذور من رداءها. "هذه البذور تتفتح لتصبح زهور الحقيقة!"

The Queen of Hearts — page 10

نبتت البذور على الفور، وشكلت جدارًا من الزهور البيضاء المتفتحة. كشفت كل بتلة عن ذكرى منسية لوحدة الملكة. تأثرت الملكة بجمال الزهور، فأطلقت سراح أخت رافائيل، التي كانت محتجزة في فنجان شاي سحري. ركض رافائيل إلى أخته وعانقها بشدة، قبل أن يعود ليشكر كاي وكوفي. على الرغم من أن نفاد صبره قاده إلى العالم، إلا أن حكمة كوفي هي التي أعادتهم إلى الوطن.