The Ash Lad

The Ash Lad — cover The Ash Lad — page 1

في عالم حيث يلامس النومُ الواقعَ، كان خط سكة حديد عظيم يتلوى عبر غابات العقل الهامسة، قناة بين العوالم. هنا عاش ثلاثة إخوة: إسبن، فتى الرماد، المغطى دائمًا بالسخام؛ وبير، القوي والمتباهي؛ وبال، الذكي والمحتال. كانت تنتظرهم محاكمة، مهمة للبحث عن إوزة ذهبية تعد بثروات لا تقدر بثمن، ولكن القلب الأنقى وحده من يمكنه المطالبة بها. كان الطريق محفوفًا بالإغراء والوهم، حيث كان بريق الذهب الخادع يخفي الكنز الحقيقي: اللطف.

The Ash Lad — page 2

عمل إسبن بلا كلل بجانب القاطرات، فاكتسب اسمه وطبقة دائمة من الأوساخ. سخر بال وهو يلمع نظارته: "لماذا تهدر أيامك في تنظيف المحركات والذهب ينتظرك؟ العالم لا يكافئ الأيدي الملطخة بالسخام يا أخي". لوّح بير بعضلات ذراعيه وقال: "القوة والمكر، هذا هو الطريق الحقيقي".

The Ash Lad — page 3

وصل رسول ملكي، صوته يتردد في ساحة القطارات، معلناً: "الملك يعلن عن مهمة: من يأتي له بالإوزة الذهبية سيفوز بنصف مملكته ويد الأميرة!" ابتسم بال، وهو يعدّل نظارته. "الفرصة تطرق الأبواب يا إخوتي! حان الوقت لنُظهر للعالم قيمتنا."

The Ash Lad — page 4

انطلق بير وبال ومعهما الخبز واللحم المجفف. وسرعان ما التقيا بخباز متعب ومنهك على جانب الطريق، طلب منهم طعامًا. "شاركا كرمكما، أيها الإخوة،" قال الخباز بصوت أجش وعيناه تتوسلان. دفعه بير جانبًا. "لدينا مملكة لنفوز بها أيها العجوز. كل فتات ثمين."

The Ash Lad — page 5

وفي وقت لاحق، عثروا على راعٍ يرعى قطيعه وسط أشجار الصنوبر الهامسة. هو أيضًا توسل للحصول على قوت. "لقمة، سادتي، لتخفيف هذا الجوع القارص؟" بال، الماكر دائمًا، نظر إلى الأغنام. "نحن في مهمة، أيها العجوز. لا يمكننا توفير لقمة. بالإضافة إلى ذلك،" قال بسخرية، "تبدو تلك الأغنام سمينة جدًا."

The Ash Lad — page 6

إسبن، الذي كان يسير في الخلف، التقى بنفس الخباز والراعي. بابتسامة، قدم لهما مؤونته الضئيلة. "خذا النصف،" أصر. "بطن ممتلئ يجعل الرحلة أكثر إشراقًا."

The Ash Lad — page 7

وصل الأخوان إلى نزل حيث كان الضحك والموسيقى يتدفقان إلى الغابة. استقبلهم صاحب النزل، وهو رجل مبتهج ذو عينين متلألئتين. "أهلاً بكم أيها المسافرون! استريحوا واحتفلوا، فغداً ينتظركم الجزء الأخير!" أكل بير وبول بشراهة، وأهملوا الإوز الذي كان يعشش في الفناء.

The Ash Lad — page 8

"الحكمة الحقيقية الوحيدة تكمن في معرفة أنك لا تعرف شيئًا،" تمتم إسبن، متذكرًا كلمات سقراط وهو يراقب إخوته يمرحون. انزلق إسبن إلى الفناء، حيث كانت الأوز نائمة. التقط ريشة ذهبية. على الفور، التصق به الأوز، وصاحب المنزل، والضيوف الآخرون في قطار طويل ضاحك.

The Ash Lad — page 9

أمام الملك، قدّم بير وبول الجواهر والخرائط. سخر الملك. ثم ظهر إسبن، ومعه موكب من الضحك. أعلنت الأميرة، مفتونة بلطفه: "هذا هو الكنز الحقيقي! القلب الذي يشارك أغنى من أي مملكة!"

The Ash Lad — page 10

لم يفز إسبن، فتى الرماد، بنصف مملكة، بل بمودة العالم بأسره، ويد الأميرة. لم يُعثر على الذهب الذي سعى إليه في ريشة إوزة، بل في الضحكات التي شاركها. فالثروة الحقيقية، مثل السكك الحديدية نفسها، تربط القلوب وتجسّر الأحلام.