The Princess and the Pea

The Princess and the Pea — cover The Princess and the Pea — page 1

في مدينة ستارلايت الساحلية، حيث أبحرت السفن على أنهار من ضوء النجوم، عاش أمير وملكة وفتاة تدعى إيلارا. بحث الأمير عن أميرة حقيقية، وطالبت الملكة بالدليل، أما إيلارا... إيلارا كانت تتوق للراحة فحسب. ولكن تحت طبقات من الحرير والأحلام، كانت هناك اختبار سري، ومحنة للراحة، وحساب للدم الملكي.

The Princess and the Pea — page 2

هطل المطر بغزارة بينما تعثرت إيلارا عبر بوابات ستارلايت. "ملجأ"، تمتمت، لنفسها أكثر من الحراس. "لقد سافرت بعيدًا، أبحث عن ملجأ." ادعت أنها أميرة، ضلت طريقها وهي في طريقها لمقابلة خطيبها.

The Princess and the Pea — page 3

"أميرة؟" سخرت الملكة، وهي تتفحص ملابس إيلارا الممزقة. "يمكن لأي شخص أن يدعي الملكية. النبل الحقيقي لا يكمن في اللقب، بل في... المرونة." وتابعت قائلة: "كما قال ليوناردو دا فينشي: "لقد أُعجبت بإلحاح العمل. المعرفة وحدها لا تكفي؛ يجب أن نطبقها." سنرى ما إذا كنتِ تمتلكين حقًا صفات الأميرة، أم أنكِ تعرفين فقط كيف تدعين ذلك."

The Princess and the Pea — page 4

في تلك الليلة، أُعدّ سرير لإيلارا. أعلنت خادمة: "أجود أنواع الحرير، وألين الريش. يليق بأميرة." ولكن تحت جبل المراتب، وضعت الملكة حبة بازلاء واحدة مجففة.

The Princess and the Pea — page 5

تقلبت إيلارا في فراشها. تمتمت قائلة وهي تتحرك: "هذا السرير... يبدو وكأنه حجارة". كانت الملاءات الحريرية خشنة، وبدت الوسائد المحشوة بالريش متكتلة وصلبة. قالت للغرفة الخالية وهي تقف: "لا أستطيع أن أرتاح!". بدت الغابة خارج ستارلايت مغرية.

The Princess and the Pea — page 6

عجزت إيلارا عن تحمل الانزعاج، فتسللت من القلعة ووجدت طريقاً خفياً يؤدي إلى الغابة المظلمة التي تحد ستارلايت. همست لنفسها: "ربما يكون النوم أسهل هناك". لكن الغابة، وهي مكان الأسرار والظلال، لم تكن معروفة براحتها الهادئة.

The Princess and the Pea — page 7

في القلعة، كانت الملكة تراقب سرير إيلارا الفارغ من خلال مرآة مسحورة. "إذن، لم تستطع تحمل القليل من الانزعاج،" تمتمت. لم تعكس المرآة إيلارا، بل الغابة، وهي تلتوي وتدور.

The Princess and the Pea — page 8

لم تجد إيلارا نوماً هنيئاً في الغابة. كانت الأشواك وخزتها، والأغصان تتكسر، والرياح تعوي. لكن شيئاً آخر حدث. رأت رؤيا. حلمت فيه أن حبة البازلاء التي هربت منها نبتت شجرة ضخمة، ولم تقدم لها الشجرة شيئاً. استيقظت فجأة، وقررت أن "الهروب لن يحل شيئاً". بقوة متجددة، عادت إيلارا إلى الملكة.

The Princess and the Pea — page 9

"لم أستطع النوم،" اعترفت إيلارا للملكة صباح اليوم التالي. "السرير كان... مقلقًا. لكنني لن أهرب مرة أخرى. أنا مستعدة لما تطلبينه." لانت ملامح وجه الملكة القاسية.

The Princess and the Pea — page 10

"الملكية الحقيقية ليست في عدم الشعور بأي انزعاج،" أعلنت الملكة، مبتسمة بلطف. "إنها في مواجهته برشاقة وصدق. إيلارا، لقد أثبتِ أنك أميرة حقيقية."